تراجع الين.. من دعم الصادرات إلى أزمة معيشية -- Aug 20 , 2026 11
أدى الانخفاض المستمر في قيمة الين الياباني إلى إعادة تشكيل الخارطة الاقتصادية في البلاد، موجهاً ضربة مزدوجة بين مستفيدين من انتعاش تدفقات السياحة الأجنبية، وخاسرين يتقدمهم المواطنون والشركات المستوردة.
وعلى الرغم من أن تراجع العملة كان في أوقات سابقة خياراً تيسيرياً استراتيجياً لطوكيو لدعم الصادرات، فإن استمرار هذا المسار خلال السنوات الأخيرة والذي فقد فيه الين نحو ثلث قيمته مقابل اليورو تسبب في تسارع معدلات التضخم وارتفاع حاد في تكاليف المعيشة اليومية، لا سيما للطبقة المتوسطة.
وفي المقابل، تحولت اليابان إلى مقصد سياحي منخفض التكلفة جاذب للزوار الأجانب، بينما تصاعدت الضغوط التشغيلية على الشركات المحلية جراء الارتفاع الكبير في فاتورة استيراد السلع والمنتجات من الخارج.